يوسف بن عمر الغساني التركماني
197
المعتمد في الأدوية المفردة
مَرخ به مع الدُّهن ، أدرّ العرَق ، ويُطلَى به البهق ، وهو مع الشحم يطلى به التقشير ، ومع القيروطيّ يَدْمُل القروح . ومثقال ونصف منه مع زُوفا يخرج الديدان ، وهو نافع من نهش الأفاعي . شربًا وضِمادًا ، وينفع من النِّقرس ، ومن أوجاع الأذن الحارّة إذا أغلي بدهن ورد وقطر فيها . « ف » هو ضرب من خَسّ الحِمار . وأصنافه أربعة ، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة . وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يدبُغ المعدة ، وينفع من اليَرَقان والنقرس . والشربة منه : درهمان . ( 1 / 339 ) * شَنج : « ع » هو الحَلَزَون الكِبار ، وقيل هو الوَدَع . وسيذكر الودع في بابه . وقيل إنه يدخل في الأكحال مُحرَقًا ، فيجلو ما على الطبقة القَرْنية . « ج » حَرْقه : أن يؤخذ قدر حَرْق ، ويطين بطين حُرّ ، ويُجعل في التنور وفيه حمرة ، حتى يحترق . وعلامة احتراقه أن يخرج بيض ، فإن لم يبيضّ فليعد ثانيًا ، ثم يسحَق ويُصوَّل بالماء ، ويجفَّف ، ويُسْحَق . وهو بارد يابس . وقيل إنه رطب ، يسكن الأوجاع الحارّة . ويؤخذ منه لذلك : نصف درهم . وهو ينفع من حَفَر القَرْنِيَّة وقروحها ، ويُنَشِّف الدَّمعة ، ويجلو البياض في العين . * شَهْدانِج : « ع » هو القِنَّب . وسيذكر في حرف القاف . ( 1 / 340 ) * شَوْكَران : « ع » ويسمى الجَقُوطة بعجمية الأندلس . وهو نبات له ساق ذات عُقَد ، مثل ساق الرازِيانَج ، وهو كبير ، وله ورق شبيه بورق القِنّا ، وهو الكَلَخ ، إلا أنه أدق من ورق القِنّا ، ثقيل الرائحة ، في أعلاه شُعَب ، وإكليل فيه زهر ، وبزر شبيه بالأنِيسون ، إلّا أنّه أشدّ بياضاً منه . وأصله أجوف ، وليس بغائر في الأرض . وقوّة هذا الدواء تبرّد غاية التبريد ، وهو من الأدوية القتَّالة ، يقتل بالبرد ، وإذا أخذت عُصارته وضُمِد بها الأُنثَيان ، نفعت من كثرة الاحتلام . وإذا ضمدت به المذاكير أرخاها . وإذا ضمد به الثَّديان قطع اللبن ، ومنع ثدي الأبكار من أن تعظم . وإن ضمدت به خُصَى الصبيان صغَّرها وأضمرها . « ج » ساق هذا النبات وورقه كورق اليَبْرُوح ، وأصغر وأشدُّ صُفرة ، وأصله دقيق لا ثمر له ، وبزره في لون النانخُواة بغير طعم ولا رائحة . وهو بارد يابس ، في الثالثة إلى الرابعة . ثم قال : ساقه كساق الرازِيانَج ، وورقه كورق القنّاء . وله زهر أبيض ، وبزره كالأنِيسون ، يمنع نزّف الدّم ، ويطلى به على موضع الشعرَ ، فيمنع نباته ، ويضمدّ به الثدي ، فلا يعظم ، ويُطلى على النِّقرس الحارّ ، ويمنع دُرور اللبن والطمث ، ويضمد به الخُصَى فلا تعظم . ودانق منه إذا شرب أطفأ المِرَّة . وقيل إنه يُسَّهل الماء الأصفر ، واليسير منه في النبيذ ينوّم . وهو مجمِّد للدم ، سَمّ قاتل بالبرد ، ومضرّته بالقلب ، ويُدَاوَى بالقيء ، ثم بالشراب الصِّرْف بالفُلفل . « ف » من اليتُّوع ، قُضبان . وزهره وبزره معروف . المختار منه بزره الحديث وزهره . وهو بارد يابس إلى الرابعة . منفعته : يضمد به الأورام فيسكنها ، وهو سَمّ قاتل ، وهو ينفع من الرائحة الهاتكة المتلفة . والشربة منه : نصف درهم من التِّرياق . ( 1 / 341 ) * شُوْنِيز : « ع » له رأس شبيه بالخَشخاش في شكله ، طويل مجوَّف ، يحوي بزرًا